الفصل 105

第105回 · حلم الغرفة الحمراء

النص الصيني الأصلي من ويكي مصدر الصيني (维基文库) وهو ملكية عامة. الترجمة آلية بالذكاء الاصطناعي، وقد تحتوي على أخطاء. · النص الأصلي ↗

الفصل 105

الحلقة السابقة   فهرس الحلقات   الحلقة التالية

المئة والخامسة: جنود الجندرة يفتشون قصر نينغ قوه، وسفير المراقبة يقدم تقريراً ضد حاكم بينغآن تشو

قالوا: كان جيا تشنغ يقيم وليمة ويدعو الناس لشرب الخمر، إذ رأى لاي دا يسرع في المشي ويصعد إلى قاعة رونغ شي ليبلغ جيا تشنغ قائلاً: "وصل السيد تشاو كبير ديوان جين يي فو ومعه عدة من رؤساء الإدارات يقولون إنهم جاؤوا لزيارتك. أردت أن آتي بأوراق التعريف، لكن السيد تشاو قال: 'نحن أصدقاء حماة، لا حاجة لذلك.' ونزل من عربته وداخل مباشرة. أرجو أن تسرع أنت والسادة لاستقباله." فسمع جيا تشنغ ذلك، وقال في نفسه: "السيد تشاو ليس بيننا تعامل سابق، لماذا يأتي الآن؟ وعندي ضيوف، فإبقاؤه غير مريح، وتركه ليس حسناً." وبينما كان يفكر، قال جيا lian: "يا عم، أسرع، لو فكرت مرة أخرى سيدخل الناس." وبينما كان يتكلم، إذ دخل خادم من البوابة الثانية وأبلغ: "السيد تشاو دخل البوابة الثانية." فأسرع جيا تشنغ والآخرون لاستقباله، واذا بالسيد تشاو محلق الديوان بوجه مبتسم، لا يتكلم، ومضى مباشرة إلى القاعة. وكان خلفه خمسة أو ستة من رؤساء الإدارات، بعضهم يعرفه جيا تشنغ وبعضهم لا يعرفه، لكنهم لم يتكلموا أبداً. فلم يدرِ جيا تشنغ والآخرون ماذا يفعلون، فتبعوه وقدموا له المقاعد. وكان من بين الأقارب من يعرف السيد تشاو محلق الديوان، فرأوه يرفع رأسه ولا يكاد يأبه للناس، بل أمسك بيد جيا تشنغ وابتسم وقال له كلمات المجاملة. فلما رأى الحاضرون أن الأمر ليس خيراً، تباينت ردود أفعالهم: دخل بعضهم الغرف الداخلية، ووقف بعضهم خافضين أيديهم. وكان جيا تشنغ يستعد للكلام بابتسامة، إذ دخل خادم مذعوراً وأبلغ: "وصل الأمير شي بينغ." فأسرع جيا تشنغ لاستقباله، واذا بالأمير قد دخل. فأسرع السيد تشاو محلق الديوان وقدم التحية، وقال: "وصل الأمير، فيجب على السادة القادمين معه أن يقودوا رجال الديوان لحراسة الأبواب الأمامية والخلفية." فخرج المسؤولون. فلما علم جيا تشنغ والآخرون أن الأمر سيئ، سارعوا إلى السجود للاستقبال. فرفعهم الأمير شي بينغ بكلتا يديه، وقال بابتسامة: "لم أأتِ عبثاً، فقد أمرني الإمبراطور بمهمة أؤديها، وهي أن يتلقى جيا شي المرسوم الإمبراطوري. والآن لم ينتهِ الوليمة بعد في القاعة، ولعل هنا أقارب وأصدقاء فلا يليق، أرجو من جميع أقاربكم وأصدقائكم أن ينصرفوا، ويبقى أهل الدنست فقط لانتظار التعليمات." فرد السيد تشاو محلق الديوان: "مع أن الأمير تكرم بالرحمة، لكن أمر الشرقية، وهذا الأمير شديد الحرص في عمله، لعله أغلق الأبواب منذ مدة." فعلم الحاضرون أن الأمر يتعلق بالدينتين، وتمنوا لو يستطيعون الفرار. فقال الأمير مبتسماً: "اذهبوا جميعاً، وأرسلوا معي من يخرجكم، وأخبروا مسؤولي ديوان جين يي فو أن هؤلاء أقارب وأصدقاء، لا داعي لتفتيشهم، أخرجوهم بسرعة." فلما سمع الأقارب ذلك، انصرفوا كالبرق مسرعين. ولم يبقَ إلا جيا شي وجيا تشنغ وحاشيتهم وقد اصفرت وجوههم وارتجفت أبدانهم. وبعد قليل، إذ دخل عدد لا يحصى من المرتزقة وحرسوا الأبواب، فلم يعد بإمكان أحد من أهل الدنست أن يتخطى خطوة واحدة. فتحول السيد تشاو محلق الديوان بوجه آخر وقال للأمير: "أرجو أن تعلن المرسوم لنباشر العمل." فهؤلاء المرتزقة رفعوا أكمامهم وشدوا أذرعهم، ينتظرون المرسوم. فقال الأمير شي بينغ ببطء: "أرسلني الإمبراطور لأقود السيد تشاو تشيوان من ديوان جين يي فو للتفتيش في أملاك جيا شي." فلما سمع جيا شي ذلك، سقطوا جميعاً على الأرض ساجدين. فوقف الأمير وقال: "المرسوم الإمبراطوري: 'جيا شي تآمر مع مسؤولين خارجيين، واستغل قوته لإذلال الضعفاء، وجحد نعمة الإمبراطور، وأهان فضل الأسلاف، يُجرّد من منصبه. هذا المرسوم.'" فصاح السيد تشاو محلق الديوان مراراً: "اعتقلوا جيا شي، وحرسوا الباقين." وكان الحاضرون هم جيا شي وجيا تشنغ وجيا ليان وجيا تشن وجيا رونغ وجيا تشيانغ وجيا تشي وجيا لان، أما باو يو فقد تظاهر بالمرض وكان يلهو عند جيا مو، وجيا هوان لم يكن يظهر كثيراً، فاقتصر الحراسة على هؤلاء الموجودين. فأمر السيد تشاو محلق الديوان خدمه: "ادعوا جميع المسؤولين، وخذوا المرتزقة، وانقسموا على الغرف للتفتيش والتسجيل." فما إن سمع جيا تشنغ وأهله ذلك حتى تبادلوا النظر مذعورين، وفرح المرتزقة والخدم وهم يضربون أيديهم بعضاً ببعض، يستعدون للاندفاع إلى كل مكان. فقال الأمير شي بينغ: "سمعت أن جيا شي وجيا تشنغ في بيت واحد لكنهما يطبخان بشكل منفصل، فيجب اتباع المرسوم الإمبراطوري في التفتيش على أموال جيا شي فقط، أما الباقي فيُغلق على كل غرفة، ونعود لنرفع تقريرنا للانتظار." فنهض السيد تشاو محلق الديوان وقال: "أبلغ الأمير: إن جيا شي وجيا تشنغ لم يفصلا في المعيشة، وسمعت أن ابن أخيهم جيا ليان هو من يدير الدنست الآن، فلا بد من التفتيش الشامل." فسمع الأمير شي بينغ ذلك ولم يتكلم. فقال السيد تشاو محلق الديوان: "لا بد أن أقود التفتيش في بيت جيا ليان وبيت جيا شي." فقال الأمير شي بينغ: "لا تستعجلوا، أرسلوا أولاً إلى القصر الداخلي، واطلبوا من النساء الابتعاد، ثم نتفتيش." وما إن أنهى كلامه حتى كان خدم السيد تشاو والمرتزقة قد أخذوا خدم الدنست معهم كمرشدين، وانقسموا للتفتيش. فصاح الأمير: "لا تظلموا! سأتفتيش بنفسي." ووقف ببطء يستعد للخروج، وقال: "لا يتحرك أحد من معي، ليقفوا هنا جميعاً ينتظرون، وعند عودتي سنسجل معاً." وبينما كان يتكلم، إذ دخل مسؤول من ديوان جين يي وسجد وقال: "وجدنا في الداخل فساتين إمبراطورية وعدة أشياء محظورة، لم نجرؤ على لمسها، جئنا نستأذن الأمير." وبعد قليل جاء آخرون ووقفوا أمام الأمير وأبلغوا: "في الجناح الشرقي وجدنا صندوقين لعقود الأراضي والمنازل وصندوقاً آخر لسندات الدين، كلها تقتضي فوائد مخالفة للقانون." فقال السيد تشاو: "يا له من استغلال للفوائد! يستحق أن يُصادر كل شيء! أرجو أن يجلس الأمير، وسأصادر كل شيء ثم ننتظر التعليمات." وبينما كان يتكلم، إذ دخل كبير أمناء ديوان الأمير وأبلغ: "أرسل حراس البوابة يقولون: أمر الإمبراطور الأمير بي جينغ بالمجيء لإعلان المرسوم، أرجو أن تستقبله." فلما سمع السيد تشاو محلق الديوان ذلك، فرح في نفسه وقال: "يا لسوء حظي، صادفت هذا الأمير المتعجرف. والآن جاء ذاك، فأستطيع أن أُظهر قوتي." وبينما كان يفكر ذلك، خرج لاستقباله.

# الفصل 105 من حلم الغرفة الحمراء

لم يلبث أن وصل الأمير بيجينغ وانغ إلى القاعة الكبرى، فوقف خارجاً وقال: "هناك مرسوم إمبراطوري، فليسمع تشاو تشيوان من جهاز جين يي فو." ثم قال: "بمقتضى المرسوم الإمبراطوري: 'يُأمر كبار مسؤولي جهاز جين يي باعتقال جيا شِه والتحقيق معه فحسب، أما البفير فيُسلَّم إلى الأمير شيبينغ وانغ ليتولى التنفيذ وفقاً للمرسوم. هذا المرسوم من جلالة الإمبراطور.'" فتلقّى الأمير شيبينغ وانغ المرسوم وهو في غاية الفرح، فجلس مع الأمير بيجينغ وانغ، وأمر تشاو تانغ غوان باصطحاب جيا شِه والعودة إلى ديوانه. أما أولئك الذين كانوا يفتشون داخل الدار، فلما سمعوا بوصول الأمير بيجينغ وانغ، خرجوا جميعاً، ولما علموا برحيل تشاو تانغ غوان، خاب أمل الجميع ولم يجدوا بداً من الوقوف في انتظار الأوامر. عندئذٍ اختار الأمير بيجينغ وانغ موظفين اثنين أمينين ونحو عشرة من الحراس المسنين، وأما الباقون فطردهم جميعاً. فقال الأمير شيبينغ وانغ: "كنت غاضباً من تشاو العجوز. لحسن الحظ أن الأمير وصل حاملاً المرسوم، وإلا لكنا تعرضنا هنا لخسارة كبيرة." فقال الأمير بيجينغ وانغ: "سمعت في البلاط أن الأمير كُلِّف بالمرسوم بتفتش دار جيا، فاطمأننت بأن هنا لن تحدث فظائع. لكنني لم أتوقع أن يكون تشاو العجوز بهذا الأحمق. ولكن لا أدري أين هي الآن تشنغ لاو وباو يوه، وكيف الأحوال في الداخل." فأجاب الحاضرون: "إن جيا تشنغ وآخرين محتجزون في الغرفة السفلية، أما الداخل فقد عمّه الفوضى من التفتيش." فأمر الأمير شيبينغ وانغ الموظفين: "أحضروا جيا تشنغ بسرعة لاستجوابه." فأمر الحاضرون بإحضاره. فجثا جيا تشنغ على ركبتيه لتقديم التحية، ودمعت عيناه وهو يتوسل العفف. فنهض الأمير بيجينغ وانغ وأمسكه بيده وقال: "يا تشنغ لاو، اطمئن." ثم أبلغه بالمرسوم. فبكى جيا تشنغ امتناناً، وسجد نحو الشمال شاكراً للإمبراطور، ثم عاد ليقف في انتظار الأوامر. فقال الأمير: "يا تشنغ لاو، حين كان تشاو العجوز هنا، أبلغنا الحراس بوجود أشياء محظورة وسندات ديون بفوائد مرتفعة، ولم نستطع إخفاء ذلك. أما الأشياء المحظورة فقد كانت أصلاً مُشتَراة لاستخدام الحنريسة النبيلة، فالإشارة إلى ذلك لا ضرر فيها. لكن مشكلة سندات الديون تحتاج إلى حيلة. الآن، على تشنغ لاو أن يصطحب الموظفين ويقدم تقريراً دقيقاً عن ممتلكات تشنغ لاو (جيا شِه)، وحينئذٍ تنتهي المسألة، وإياك أن تخفي شيئاً وإلا جلبتَ العقوبة لنفسك." فأجاب جيا تشنغ: "لن أجرؤ على ذلك مجدداً. لكن تركة أجدادي لم تُقسَّم بعد، فكل شخص يملك ما في مسكنه." فقال الأميران: "لا بأس في ذلك، ما عليكم إلا تسليم ما يملكه تشنغ لاو (جيا شِه) وحده." ثم أمر الموظفين بتنفيذ ذلك وعدم العبث في شيء آخر. فانصرف الموظفون لتنفيذ الأمر.

أما سيدة جيا مو في جهة النساء، فقد كانت تقيم وليمة عائلية، وكانت وانغ فو رن تقول: "باو يوه لا يخرج، أخشى أن يغضب والده." فقالت فنغ جييه وهي مريضة تأن: "أرى أن باو يوه ليس خائفاً من أحد، فهو يرى أن الذين يستقبلون الضيوف في الخارج كثر، لذا فبقاؤه هنا لتقديم المساعدة له ما يبرره. وإن خطر على بال السيد أن الداخل يفتقر إلى من يقدم المساعدة، فلتقدمي يا سيدتي أخاك باو، أليس ذلك حسناً؟" فقالت سيدة جيا مو ضاحكة: "يا فنغ يا تو، أنتِ مريضة إلى هذه الدرجة ومع ذلك لسانكِ لا يزال حاداً ذكياً." وبينما هم في أوج حديثهم المرح، سمعوا صوتاً من جهة شينغ فو رن ينادي باستمرار: "يا سيدتي، يا سيدتي، لا... لا خير! جاء كثير من الرجال يلبسون أحذية وقبعات، لصوص... لصوص يقلبون الصناديق والخزائن ويأخذون الأشياء." فبهتت سيدة جيا مو والآخرون. ثم جاء بينغ إير بشعرها منكوشاً تجر تشياو جييه باكية: "يا للمصيبة، كنت أتناول الطعام مع الطفلة إذ جاء وانغ وهو مقيد وقال: 'أبلغي بالداخل بسرعة، اطلبي من السيدات الابتعاد، الأمير آتٍ من الخارج لتفتيش الممتلكات.' ففزعتُ وأردت الدخول لأخذ الأشياء المهمة، لكن حشداً من الناس دفعني وطردني عنوة. عليكم بسرعة تجهيز ما يلبس وما يحمل." فلما سمعت وانغ وشينغ فو رن ذلك، كادت أرواحها تطير، ولم تدري ماذا تفعل. إلا فنغ جييه التي كانت تحدق بعينيها مفتوحتين في البداية، ثم ما لبثت أن أغمضت عينيها وسقطت على الأرض ميتة. ولم تكد سيدة جيا مو تنهي سماعها حتى أصابها الفزع وسالت دموعها وأنها لم تستطع الكلام. وعندئذٍ أخذ أهل الغرفة يجرّ بعضهم بعضاً، والفوضى تعمّ المكان، ثم سمعوا صوتاً متتالياً ينادي: "اطلبوا من النساء في الداخل الابتعاد، الأمير قادم!"

أما باو تشاي وباو يوه وآخرون فكانوا في حيرة تامة، وبينما هم يرون الخادمات والمرضعات تحت أقدامهن يرفعن ويجرّهن في فوضى، إذ جاء جيا يلين يلهث مسرعاً وقال: "الحمد لله، الحمد لله، لقد أنقذنا الأمير!" فأراد الحاضرون سؤاله، لكن جيا يلين رأى فنغ جييه ميتة على الأرض، فأخذ يبكي وينادي في هياج، وخشي أن تكون سيدة جيا مو قد فزعت حتى الموت، فأصابه كرب شديد. ولولا أن بينغ إير أيقظت فنغ جييه وأمرت بحملها، ولولا أن سيدة جيا مو استعادت وعيها، لبكت حتى كادت روحها تزهق، واستلقت على السرير. فأخذت لي وان تهدئها مراراً. ثم استجمع جيا يلين وعيه وبشّرهم بإحسان الأميرين، لكنه خشي أن تعلم سيدة جيا مو وشينغ فو رن باعتقال جيا شِه فتموتان من الفزع، فآثر ألا يخبرهما صراحة في الوقت الحاضر، وخرج ليتولى شؤون غرفته.

عند دخوله الباب، لم يرَ سوى صناديق مفتوحة وخزائن محطمة، والأشياء مسروقة نصفها. في تلك اللحظة احتدمت عيناه من الغضب والجزع، وجرت دموعه وهو يقف مشدوهاً. وعند سماعه نداءً من الخارج، لم يسعه إلا الخروج. فرأى جيا تشنغ مع الموظفين يسجلون الأشياء ويحصونها، وكان أحدهم ينادي قائلاً: "حُلي من الذهب الخالص مجموعها مئة وثلاثة وعشرون قطعة، وجميع الحلي والمجوهرات كاملة. ثلاث عشرة عقداً من اللؤلؤ، طبقان من الذهب الشاحب، زوجان من أوعية الذهب، اثنان من أوعية الذهب المُشكّلة، أربعون ملعقة ذهبية، ثمانون وعاءً كبيراً من الفضة، عشرون طبقاً فضيّاً، اثنان من عيدان العاج المرصّعة بالذهب الثلاثي، أربعة أباريق مذهّبة، ثلاثة أزواج من أطباق الشاي المذهّبة، طبقان لحمل أوعية الشاي، ستة وسبعون صحن فضي، ستة وثلاثون كأساً فضيّاً. ثمانية عشر جلداً من فراء الثعلب الأسود، ستة جلود من الثعلب الأزرق، ستة وثلاثون جلداً من السمّور، ثلاثون جلداً من الثعلب الأصفر، اثنا عشر جلداً من فراء النيص، ثلاثة جلود من فراء القنّب، ستون جلداً من الفراء الأملس، أربعون جلداً من أرجل الثعلب الرمادي، عشرون جلداً من فراء الماعز بلون الصوصة، جلدان من فراء المكذّب، حزمتان من أرجل الثعلب الأصفر، عشرون قطعة من فراء الثعلب الأبيض الصغير، ثلاثون طولاً من الصوف الأجنبي، ثلاثة وعشرون طولاً من قماش البيج، اثنا عشر طولاً من قماش الكور، عشرة أكمام من فراء فأر المسك، أربعة أجزاء من جلد فأر البازلاء، لفة واحدة من المخمل، قطعة واحدة من جلد غزال البرقوق، كمّان من فراء الثعلب السحابي، لفة واحدة من فراء ابن الرaccoon، سبع حزم من جلد البط، مئة وستون جلداً من فأر السنجاب، ثمانية جلود من فراء الغرير، ستة جلود من النمر، ثلاثة جلود من الفقمة، ستة عشر جلداً من عجل البحر، أربعون حزمة من فراء الخروف الرمادي، ثلاثة وستون جلداً من فراء الخروف الأسود، عشرة حواف قبعات من فراء الثعلب الأسود، اثنا عشر حافة قبعة من فراء اليابان، حافتان من فراء السمّور، ستة عشر جلداً من فراء الثعلب الصغير، جلدان من فراء الرaccoon النهري، جلدان من فراء القضاعة، خمسة وثلاثون جلداً من فراء القط، اثنا عشر طولاً من الحرير الياباني، مئة وثلاثون لفة من الحرير والدمقس، مئة وثمانون لفة من الشاش والكتان، اثنان وثلاثون لفة من القماش المجعد، ثلاثون لفة من القماش الصوفي التبتي، ثماني لفات من حرير التين المزخرف، ثلاثة حزم من قماش الكودزو، ثلاثة حزم من أقمشة متنوعة، مئة واثنان وثلاثون قطعة من الملابس الجلدية المتنوعة، ثلاثمئة وأربعون قطعة من الملابس القطنية والكتانية والشاشية. اثنان وثلاثون قطعة من التحف اليشمية، تسع مجموعات من أطواق الأحزمة، أكثر من خمسمئة قطعة من النحاس والقصدير وغيرها، ثمانية عشر ساعة وساعة يد، تسع عقود من خرز البلاط، وأربعة وثلاثون قطعة من حرير التين الملكي المتنوع، ثلاث مجموعات من الوسائد والمساند الملكية من حرير التين، ثماني مجموعات من ملابس البلاط الملكية، حزام واحد من اليشم الشحمي، اثنا عشر لفة من الحرير الأصفر. خمسة آلاف ومئتا تايل من الفضة، خمسون تايل من الذهب الخالص، سبعة آلاف ديوان من النقود." وسُجِّلت جميع الأدوات والآلات المستخدمة ومساميرها، وكذلك منصب دوقية قونغقو، كلها أُحصيت واحداً تلو الآخر، أما عقود الأراضي والعقارات ووثائق الخدم فقد جُمعت وخُتمت جميعاً. كان جيا لين يسترق السمع من جانبه، ولكنه لم يسمع أحداً يعدد أغراضه، فأخذ يتشكك في نفسه. وفجأة سمع الأميرين يسألان جيا تشنغ قائلين: "من بين الأموال المصادرة توجد سندات قروض هي في حقيقتها نهب واستغلال، فمَن الذي تولّاها فعلاً؟ يا سيد تشنغ، أخبرنا بصدق." فعند سماع جيا تشنغ لذلك، جثا على الأرض وضرب رأسه قائلاً: "حقّاً إن المذنب لم يكن يدير شؤون الأسرة، وكل هذه الأمور لا يعرفها. اسألوا ابن أخي المذنب جيا لين ليعرف." فبادر جيا لين إلى الأمام وجثا قائلاً: "هذه الصندوق من الوثائق التي وُجدت في غرفة خادمكم، كيف أجرؤ على القول إنني لا أعرفها؟ إنما أطلب من جلالة الأمير العفو، فإن عمّي لم يكن يعرف شيئاً." فقال الأميران: "إن والدك قد أُدين بالفعل، ولا بد من دمج قضيته مع هذه القضية. واعترافك الآن هو عين الصواب. وعليه، احجزوا جيا لين تحت الحراسة، وليتشتت الباقون في أرجاء الدار. يا سيد تشنغ، عليك أن تنتظر تعليمات بحذر. أما نحن فسندخل لنبلغ الملك، وهنا حراس رسميون يحرسون المكان." قال ذلك وصعد إلى المظلة وخرج. وسجد جيا تشنغ وآخرون عند الباب الداخلي مودّعين. فمدّ الأمير الشمالي الهادئ يده قائلاً: "لا تقلق." وكان على وجهه امتعاض واضح ورحمة عميقة.

في تلك اللحظة عادت روح جيا تشنغ إلى جسدها أخيراً، ولكنه ما زال في حالة ذهول. فقال جيا لان: "أرجوك يا جَدّ، ادخل لزيارة الجدة الكبيرة، ثم فكّر في طريقة للاستفسار عن أخبار دار الشرق." فنهض جيا تشنغ مسرعاً ودخل إلى الداخل. فرأى النساء عند جميع الأبواب في حالة فوضى عارمة، لا يدري ماذا يكنّ. ولم يكن لدى جيا تشنغ صبر للتحقيق، فمضى مباشرة إلى غرفة جيا مو، فرأى الجميع وجوههم محمرة بالدموع، ووانغ فو رن وباو يو وغيرهم يحيطون بجيا مو في صمت مطبق، كلهم يبكون. وحدها شينغ فو رن كانت تبكي بكاءً مريراً. فلما رأين جيا تشنغ يدخل، قلن: "الحمد لله، الحمد لله!" وأبلغن الجدة قائلة: "لقد عاد السيد بخير، فاطمئني يا سيدتي." ففتحت جيا مو عينيها بصعوبة وهي في أضعف حال وقالت: "يا بُنّي، لم أكن أظن أني سأراك مجدداً!" وما إن أتمت كلامها حتى انفجرت بالبكاء الشديد. فأخذ أهل الدار جميعاً يبكون بكاءً لا ينقطع. وخشي جيا تشنغ أن يضر البكاء بأمه العجيز، فكفّ دموعه وقال: "لا تخافي يا سيدتي. لقد كان الأمر عظيماً فعلاً، ولكن بفضل رحمة الإمبراطو وعطف الأميرين، أُكرمنا بكل أنواع الرعاية. أما العم الكبير فقد احتجز مؤقتاً، وعندما تتضح الأمور، سيمنحه الإمبراطور رحمته. أما ما في البيت فلم يُمسّ شيء منه." فلما لم ترَ جيا مو جيا شِه، حزنت مرة أخرى، فأخذ جيا تشنگ يهدئها مراراً حتى سكن قلبها.

لم يجرؤ أحد على التفرق، وحدها السيدة شينغ عادت إلى مقرها الخاص، فوجدت الأبواب كلها مغلقة بالقفل، والخادمات والقَيِّنات محبوسات في بعض الغرف. لم يكن للسيدة شينغ مكان تذهب إليه، فصرخت وباحت بصوت عالٍ، ولم يسعها إلا التوجه إلى حيث السيدة فنجياو. رأت أن الأبواب الجانبية للباب الثاني مختومة أيضاً، ولم يكن سوى باب الغرفة مفتوحاً، ومن الداخل كانت أصوات البكاء تتوالى. دخلت السيدة شينغ، فرأت السيدة فنجياو وجهها كلون رماد الورق، ملقاة مغمضة العينين، وبينغ إير إلى جوارها تبكي في صمت. ظنت السيدة شينغ أن فنجياو قد ماتت، فأخذت تبكي بدورها. تقدمت بينغ إير وقالت: "لا تبكِ يا سيدتي. أُعيدت مدامنا وبدت كالميتة، لكن بفضل الله استراحت قليلاً فأفاقت، وبكّت بعض البكاء، والآن هدأ ضيق النفس واستراحت قليلاً. أرجوكِ يا سيدتي تمالكي نفسكِ أيضاً. لكن كيف حال الجدة العجوز؟" لم ترد السيدة شينغ شيئاً، بل مضت إلى حيث كانت السيدة جيا مو. رأت أن الموجودين أمامها هم رجال جيا تشنغ، وأن زوجها محتجز، وزوجة ابنها مريضة في حالة حرجة، وابنتها تعاني، وليس لها الآن مقر تأوي إليه، فلم تتحمل ذلك. حاول الجميع عزاءها، فأمرت لي وان وغيرهن بتجهيز سكن للسيدة شينغ لتقيم فيه مؤقتاً، وخصصت السيدة وانغ لها من يخدمها.

أما جيا تشنغ فكان في الخارج، تتقلب أحشاؤه من القلق، يعبث بشاربه ويقبض ويبسط يديه انتظاراً للأمر الإمبراطوري. سمع الحراس العسكريين في الخارج يصيحون: "من أي جهة أنت؟ ما دمت وقعت عندنا، فسنسجل اسمك في سجلنا. قيّده وسلّمه إلى أسيفو ديوان الحرير الإمبراطوري في الداخل!" خرج جيا تشنغ ليرى، فإذا به جياو دا، فقال: "كيف جئت إلى هنا؟" لما سأله جياو دا، أخذ يشهق ويضرب الأرض بقدمه ويبكي قائلاً: "كنت أنصح كل يوم هؤلاء السادة الذين لا يتقدمون شيئاً، لكنهم يعاملونني كالعدو! حتى السيد لا يعرف ما عانيته مع السيد العجوز الكبير! ها قد وصلنا إلى هذا اليوم! السيد تشين الكبير وأونغرونغ قد أمسك بهما أحد الأمراء، والسيدات في الداخل خطفهن شرطيو أحد الديوانات وشُلن شعرهن وجُمع بهن في غرفة فارغة، أما هؤلاء الرجال والنساء الذين لا يصلحون لشيء فقد حُجزوا كالكلاب والخنازير. كل شيء نُهب ووُضع، والأثاث الخشبي كسر بالمسامير، والخزف حُطم إلى فتات. بل إنهم يريدون تقييدي. عشت ثمانين أو تسعين عاماً، لم أكن إلا أربط الناس مع السيد العجوز، فكيف يربطونني أنا الآن؟ قلت لهم إنني من القصر الغربي، فجئت هارباً. لم يقبلوا وأمسكوا بي وجاؤوا بي إلى هنا، ولم أكن أعلم أن الحال هنا هو أيضاً. أما الآن فلا أريد حياتي، سأقاتل هؤلاء!" قال ذلك وهو يضرب رأسه بالحائط. رأى الحراس أنه شيخ، وأن أمراء اثنين قد أوعزوا إليهم، فلم يجرؤوا على القسوة، وقالوا: "هدأ نفسك يا شيخ، هذا أمر بمرسوم إمبراطوري. استرح هنا قليلاً وانتظر الخبر." فهم جيا تشنغ الأمر، وإن لم يرد عليه، إلا أن قلبه كان يتقطع كالسكين، وقال: "انتهى، انتهى! لم نكن نظن أن ننهار إلى هذا الحد!" وبينما كان في قلق انتظاراً لخبر من الداخل، إذا بهه شيويه كه يركض إليه لاهثاً ويقول: "دخلت بعد عناء! أين خالي؟" قال جيا تشنغ: "جيد أنك جئت، لكن كيف أدخلوك من الخارج؟" قال شيويه كه: "توسلت إليهم مراراً، ووعدتهم بالمال، لذلك استطعت الدخول والخروج." أخبره جيا تشنغ بما حدث من المصادرة، وطلب منه أن يستعلم قائلاً: "حتى لو كان هناك أقرباء مقربون، فليس مناسباً إرسال أخبار في مثل هذه اللحظة، لكنك تستطيع إيصال الرسائل." قال شيويه كه: "لم أكن أعلم بما حدث هنا، أما ما حدث في القصر الشرقي فقد سمعت به، لقد انتهى كل شيء." قال جيا تشنغ: "ما هي التهمة بالضبط؟" قال شيويه كه: "اليوم ذهبت لأستعلم عن حكم أخي، فسمعت في الديوان أن اثنين من المراقبين الإمبراطوريين سمعا أن السيد تشين الكبير يغري أبناء الأسر النبيلة بالمقامرة، وهذه تهمة خفيفة، أما التهمة الكبرى فهي أنه اغتصب زوجة وابنة من عامة الناس واتخذهما محظيتين، ولأن المرأة رفضت فأذاقها العذاب حتى الموت. خشي المراقب ألا يُقبل الادعاء، فأخذ باو إير من بيتنا، وأحضر أيضاً رجلاً من عائلة تشانغ. أخشى أن يكون مجلس الرقابة نفسه مخطئاً، لأن الرجل من عائلة تشانغ كان قد رفع شكوى من قبل." لم ينته جيا تشنغ من السماع حتى ضرب الأرض بقدمه قائلاً: "لا يُطاق! انتهى، انتهى!" تنهّد وسقطت دموعه.

عزّاه شيويه كه ببعض الكلمات، ثم خرج ليستعلم مرة أخرى. بعد نصف يوم، عاد وقال: "الأمر سيئ. استعلامت في ديوان العقوبات، ولم أسمع بخبر عودة تقريري الأمراء، لكنني سمعت أن المراقب الإمبراطوري لي رفع هذا الصباح تقريراً يفيد أن حاكم بينغآن تشو يملق المسؤولين في العاصمة ويرضي الرؤساء ويعذب الناس، عدة تهم كبيرة." قال جيا تشنغ مضطرباً: "ما شأننا بهم؟ استعلم كيف حالنا نحن؟" قال شيويه كه: "قيل إن حاكم بينغآن تشو له علاقة بنا، والمسؤول في العاصمة المعني هو السيد شيه. والتهمة هي التدخل في الدعاوى القضائية، لذلك يزيد الطين بلة. حتى المسؤولون في نفس البلاط تباعدوا كلهم، من يجرؤ على إرسال خبر؟ وحتى أولئك الأقرباء الذين تفرقوا للتو، بعضهم عاد إلى بيته، وبعضهم نأى ليستعلم. والمؤسف أن أولئك الأقرباء الأفذاذ قالوا في الطريق: 'ما أسسه الأسلاف من مجد، ها قد حدثت به الفضيحة، لا ندري على رأس من ستسقط، لنر من سيفرض سلطانه!'" لم ينته جيا تشنغ من السماع حتى ضرب الأرض بقدمه مرة أخرى قائلاً: "كل ذلك بسبب غفلة سيدنا الكبير، والقصر الشرقي لا يحسن التصرف. أما الآن فلا ندري أحيّة الجدة العجوز وزوجة ليان أم ميتان. اذهب واستعلم أكثر، وسأذهب لأرى الجدة العجوز. إن جاء خبر مبكر فهو خير." وبينما كان يتكلم، سمعوا ضجة من الداخل وصراخاً: "الجدة العجوز حالتها سيئة!" أسرع جيا تشنغ إلى الداخل مذعوراً. وما كان مصيرها فذلك في الفصل التالي.

الفصل السابق ← الفهرس ← الفصل التالي

第105回

上一回 回目录 下一回

第一零五回 錦衣軍查抄宁國府 驄馬使彈劾平安州

  話說賈政正在那里設宴請酒,忽見賴大急忙走上榮禧堂來回賈政道:“有錦衣府堂官趙老爺帶領好幾位司官說來拜望。奴才要取職名來回,趙老爺說:‘我們至好,不用的。’一面就下車來走進來了。請老爺同爺們快接去。”賈政聽了,心想:“趙老爺并無來往,怎麼也來?現在有客,留他不便,不留又不好。”正自思想,賈璉說:“叔叔快去罷,再想一回,人都進來了。”正說著,只見二門上家人又報進來說:“趙老爺已進二門了。”賈政等搶步接去,只見趙堂官滿臉笑容,并不說什麼,一徑走上廳來。後面跟著五六位司官,也有認得的,也有不認得的,但是總不答話。賈政等心里不得主意,只得跟了上來讓坐。眾親友也有認得趙堂官的,見他仰著臉不大理人,只拉著賈政的手,笑著說了幾句寒溫的話。眾人看見來頭不好,也有躲進里間屋里的,也有垂手侍立的。賈政正要帶笑敘話,只見家人慌張報道:“西平王爺到了。”賈政慌忙去接,已見王爺進來。趙堂官搶上去請了安,便說:“王爺已到,隨來各位老爺就該帶領府役把守前後門。”眾官應了出去。賈政等知事不好,連忙跪接。西平郡王用兩手扶起,笑嘻嘻的說道:“無事不敢輕造,有奉旨交辦事件,要赦老接旨。如今滿堂中筵席未散,想有親友在此未便,且請眾位府上親友各散,獨留本宅的人聽候。”趙堂官回說:“王爺雖是恩典,但東邊的事,這位王爺辦事認真,想是早已封門。”眾人知是兩府干系,恨不能脫身。只見王爺笑道:“眾位只管就請,叫人來給我送出去,告訴錦衣府的官員說,這都是親友,不必盤查,快快放出。”那些親友聽見,就一溜煙如飛的出去了。獨有賈赦賈政一干人唬得面如土色,滿身發顫。不多一回,只見進來無數番役,各門把守。本宅上下人等,一步不能亂走。趙堂官便轉過一付臉來回王爺道:“請爺宣旨意,就好動手。”這些番役卻撩衣勒臂,專等旨意。西平王慢慢的說道:“小王奉旨帶領錦衣府趙全來查看賈赦家產。”賈赦等聽見,俱俯伏在地。王爺便站在上頭說:“有旨意:‘賈赦交通外官,依勢凌弱,辜負朕恩,有忝祖德,著革去世職。欽此。’”趙堂官一疊聲叫:“拿下賈赦,其餘皆看守。”維時賈赦,賈政,賈璉,賈珍,賈蓉,賈薔,賈芝,賈蘭俱在,惟寶玉假說有病,在賈母那邊打鬧,賈環本來不大見人的,所以就將現在幾人看住。趙堂官即叫他的家人:“傳齊司員,帶同番役,分頭按房抄查登帳。”這一言不打緊,唬得賈政上下人等面面相看,喜得番役家人摩拳擦掌,就要往各處動手。西平王道:“聞得赦老與政老同房各爨的,理應遵旨查看賈赦的家資,其餘且按房封鎖,我們复旨去再候定奪。”趙堂官站起來說:“回王爺:賈赦賈政并未分家,聞得他侄兒賈璉現在承總管家,不能不盡行查抄。”西平王聽了,也不言語。趙堂官便說:“賈璉賈赦兩處須得奴才帶領去查抄才好。”西平王便說:“不必忙,先傳信後宅,且請內眷回避,再查不遲。”一言未了,老趙家奴番役已經拉著本宅家人領路,分頭查抄去了。王爺喝命:“不許羅皂!待本爵自行查看。”說著,便慢慢的站起來要走,又吩咐說:“跟我的人一個不許動,都給我站在這里候著,回來一齊瞧著登數。”正說著,只見錦衣司官跪稟說:“在內查出御用衣裙并多少禁用之物,不敢擅動,回來請示王爺。”一回兒又有一起人來攔住王爺,就回說:“東跨所抄出兩箱房地契又一箱借票,卻都是違例取利的。”老趙便說:“好個重利盤剝!很該全抄!請王爺就此坐下,叫奴才去全抄來再候定奪罷。”說著,只見王府長史來稟說:“守門軍傳進來說,主上特命北靜王到這里宣旨,請爺接去。”趙堂官聽了,心里喜歡說:“我好晦氣,碰著這個酸王。如今那位來了,我就好施威。”一面想著,也迎出來。

  只見北靜王已到大廳,就向外站著,說:“有旨意,錦衣府趙全聽宣。”說:“奉旨意:‘著錦衣官惟提賈赦質審,餘交西平王遵旨查辦。欽此。’”西平王領了,好不喜歡,便與北靜王坐下,著趙堂官提取賈赦回衙。里頭那些查抄的人聽得北靜王到,俱一齊出來,及聞趙堂官走了,大家沒趣,只得侍立聽候。北靜王便挑選兩個誠實司官并十來個老年番役,餘者一概逐出。西平王便說:“我正與老趙生氣。幸得王爺到來降旨,不然這里很吃大虧。”北靜王說:“我在朝內聽見王爺奉旨查抄賈宅,我甚放心,諒這里不致荼毒。不料老趙這麼混帳。但不知現在政老及寶玉在那里,里面不知鬧到怎麼樣了。”眾人回稟:“賈政等在下房看守著,里面已抄得亂騰騰的了。”西平王便吩咐司員:“快將賈政帶來問話。”眾人命帶了上來。賈政跪了請安,不免含淚乞恩。北靜王便起身拉著,說:“政老放心。”便將旨意說了。賈政感激涕零,望北又謝了恩,仍上來聽候。王爺道:“政老,方才老趙在這里的時候,番役呈稟有禁用之物并重利欠票,我們也難掩過。這禁用之物原辦進貴妃用的,我們聲明,也無礙。獨是借券想個什麼法兒才好。如今政老且帶司員實在將赦老家產呈出,也就了事,切不可再有隱匿,自干罪戾。”賈政答應道:“犯官再不敢。但犯官祖父遺產并未分過,惟各人所住的房屋有的東西便為己有。”兩王便說:“這也無妨,惟將赦老那一邊所有的交出就是了。”又吩咐司員等依命行去,不許胡混亂動。司員領命去了。

  且說賈母那邊女眷也擺家宴,王夫人正在那邊說:“寶玉不到外頭,恐他老子生氣。”鳳姐帶病哼哼唧唧的說:“我看寶玉也不是怕人,他見前頭陪客的人也不少了,所以在這里照應也是有的。倘或老爺想起里頭少個人在那里照應,太太便把寶兄弟獻出去,可不是好?”賈母笑道:“鳳丫頭病到這地位,這張嘴還是那麼尖巧。”正說到高興,只聽見邢夫人那邊的人一直聲的嚷進來說:“老太太,太太,不……不好了!多多少少的穿靴帶帽的強……強盜來了,翻箱倒籠的來拿東西。”賈母等聽著發呆。又見平兒披頭散發拉著巧姐哭啼啼的來說:“不好了,我正與姐兒吃飯,只見來旺被人拴著進來說:‘姑娘快快傳進去,請太太們回避,外面王爺就進來查抄家產。’我聽了著忙,正要進房拿要緊東西,被一伙人渾推渾赶出來的。咱們這里該穿該帶的快快收拾。”王邢二夫人等聽得,俱魂飛天外,不知怎樣才好。獨見鳳姐先前圓睜兩眼聽著,後來便一仰身栽到地下死了。賈母沒有聽完,便嚇得涕淚交流,連話也說不出來。那時一屋子人拉那個,扯那個,正鬧得翻天覆地,又聽見一疊聲嚷說:“叫里面女眷們回避,王爺進來了!”

  可怜寶釵寶玉等正在沒法,只見地下這些丫頭婆子亂抬亂扯的時候,賈璉喘吁吁的跑進來說:“好了,好了,幸虧王爺救了我們了!”眾人正要問他,賈璉見鳳姐死在地下,哭著亂叫,又怕老太太嚇坏了,急得死去活來。還虧平兒將鳳姐叫醒,令人扶著,老太太也回過氣來,哭得氣短神昏,躺在炕上。李紈再三寬慰。然後賈璉定神將兩王恩典說明,惟恐賈母邢夫人知道賈赦被拿,又要唬死,暫且不敢明說,只得出來照料自己屋內。

  一進屋門,只見箱開柜破,物件搶得半空。此時急得兩眼直豎,淌淚發呆。聽見外頭叫,只得出來。見賈政同司員登記物件,一人報說:“赤金首飾共一百二十三件,珠寶俱全。珍珠十三挂,淡金盤二件,金碗二對,金搶碗二個,金匙四十把,銀大碗八十個,銀盤二十個,三鑲金象牙筋二把,鍍金執壺四把,鍍金折盂三對,茶托二件,銀碟七十六件,銀酒杯三十六個。黑狐皮十八張,青狐六張,貂皮三十六張,黃狐三十張,猞猁猻皮十二張,麻葉皮三張,洋灰皮六十張,灰狐腿皮四十張,醬色羊皮二十張,猢狸皮二張,黃狐腿二把,小白狐皮二十塊,洋呢三十度,畢嘰二十三度,姑絨十二度,香鼠筒子十件,豆鼠皮四方,天鵝絨一卷,梅鹿皮一方,雲狐筒子二件,貉崽皮一卷,鴨皮七把,灰鼠一百六十張,獾子皮八張,虎皮六張,海豹三張,海龍十六張,灰色羊四十把,黑色羊皮六十三張,元狐帽沿十副,倭刀帽沿十二副,貂帽沿二副,小狐皮十六張,江貉皮二張,獺子皮二張,貓皮三十五張,倭股十二度,綢緞一百三十卷,紗綾一百八一卷,羽線縐三十二卷,氆氌三十卷,妝蟒緞八卷,葛布三捆,各色布三捆,各色皮衣一百三十二件,棉夾單紗絹衣三百四十件。玉玩三十二件,帶頭九副,銅錫等物五百餘件,鐘表十八件,朝珠九挂,各色妝蟒三十四件,上用蟒緞迎手靠背三分,宮妝衣裙八套,脂玉圈帶一條,黃緞十二卷。潮銀五千二百兩,赤金五十兩,錢七千吊。”一切動用家伙攢釘登記,以及榮國賜第,俱一一開列,其房地契紙,家人文書,亦俱封裹。賈璉在旁邊竊聽,只不聽見報他的東西,心里正在疑惑。只聞兩家王爺問賈政道:“所抄家資內有借券,實系盤剝,究是誰行的?政老据實才好。”賈政聽了,跪在地下碰頭說:“實在犯官不理家務,這些事全不知道。問犯官侄兒賈璉才知。”賈璉連忙走上跪下,稟說:“這一箱文書既在奴才屋內抄出來的,敢說不知道么。只求王爺開恩,奴才叔叔并不知道的。”兩王道:“你父已經獲罪,只可并案辦理。你今認了也是正理。如此叫人將賈璉看守,餘俱散收宅內。政老,你須小心候旨。我們進內复旨去了,這里有官役看守。”說著,上轎出門。賈政等就在二門跪送。北靜王把手一伸,說:“請放心。”覺得臉上大有不忍之色。

  此時賈政魂魄方定,猶是發怔。賈蘭便說:“請爺爺進內瞧老太太,再想法兒打聽東府里的事。”賈政疾忙起身進內。只見各門上婦女亂糟糟的,不知要怎樣。賈政無心查問,一直到賈母房中,只見人人淚痕滿面,王夫人寶玉等圍住賈母,寂靜無言,各各掉淚。惟有邢夫人哭作一團。因見賈政進來,都說:“好了,好了!”便告訴老太太說:“老爺仍舊好好的進來,請老太太安心罷。”賈母奄奄一息的,微開雙目說:“我的兒,不想還見得著你!”一聲未了,便嚎啕的哭起來。于是滿屋里人俱哭個不住。賈政恐哭坏老母,即收淚說:“老太太放心罷。本來事情原不小,蒙主上天恩,兩位王爺的恩典,萬般軫恤。就是大老爺暫時拘質,等問明白了,主上還有恩典。如今家里一些也不動了。”賈母見賈赦不在,又傷心起來,賈政再三安慰方止。

  眾人俱不敢走散,獨邢夫人回至自己那邊,見門總封鎖,丫頭婆子亦鎖在幾間屋內。邢夫人無處可走,放聲大哭起來,只得往鳳姐那邊去。見二門旁舍亦上封條,惟有屋門開著,里頭嗚咽不絕。邢夫人進去,見鳳姐面如紙灰,合眼躺著,平兒在旁暗哭。邢夫人打諒鳳姐死了,又哭起來。平兒迎上來說:“太太不要哭。奶奶抬回來覺著象是死的了,幸得歇息一回蘇過來,哭了幾聲,如今痰息氣定,略安一安神。太太也請定定神罷。但不知老太太怎樣了?”邢夫人也不答言,仍走到賈母那邊。見眼前俱是賈政的人,自己夫子被拘,媳婦病危,女兒受苦,現在身無所歸,那里禁得住。眾人勸慰,李紈等令人收拾房屋請邢夫人暫住,王夫人撥人服侍。

  賈政在外,心驚肉跳,拈須搓手的等候旨意。聽見外面看守軍人亂嚷道:“你到底是那一邊的?既碰在我們這里,就記在這里冊上。拴著他,交給里頭錦衣府的爺們!”賈政出外看時,見是焦大,便說:“怎麼跑到這里來?”焦大見問,便號天蹈地的哭道:“我天天勸,這些不長進的爺們,倒拿我當作冤家!連爺還不知道焦大跟著太爺受的苦!今朝弄到這個田地!珍大爺蓉哥兒都叫什麼王爺拿了去了,里頭女主兒們都被什麼府里衙役搶得披頭散發擉在一處空房里,那些不成材料的狗男女卻象豬狗似的攔起來了。所有的都抄出來擱著,木器釘得破爛,磁器打得粉碎。他們還要把我拴起來。我活了八九十歲,只有跟著太爺捆人的,那里倒叫人捆起來!我便說我是西府里,就跑出來。那些人不依,押到這里,不想這里也是那麼著。我如今也不要命了,和那些人拚了罷!”說著撞頭。眾役見他年老,又是兩王吩咐,不敢發狠,便說:“你老人家安靜些,這是奉旨的事。你且這里歇歇,聽個信兒再說。”賈政聽明,雖不理他,但是心里刀絞似的,便道:“完了,完了!不料我們一敗涂地如此!”正在著急聽候內信,只見薛蝌氣噓噓的跑進來說:“好容易進來了!姨父在那里。”賈政道:“來得好,但是外頭怎麼放進來的?”薛蝌道:“我再三央說,又許他們錢,所以我才能夠出入的。”賈政便將抄去之事告訴了他,便煩去打聽打聽,”就有好親,在火頭上也不便送信,是你就好通信了。”薛蝌道:“這里的事我倒想不到,那邊東府的事我已聽見說,完了。”賈政道:“究竟犯什麼事?”薛蝌道:“今朝為我哥哥打聽決罪的事,在衙內聞得,有兩位御史風聞得珍大爺引誘世家子弟賭博,這款還輕,還有一大款是強占良民妻女為妾,因其女不從,凌逼致死。那御史恐怕不准,還將咱們家的鮑二拿去,又還拉出一個姓張的來。只怕連都察院都有不是,為的是姓張的曾告過的。”賈政尚未聽完,便跺腳道:“了不得!罷了,罷了!”歎了一口氣,扑簌簌的掉下淚來。

  薛蝌寬慰了幾句,即便又出來打聽去了。隔了半日,仍舊進來說:“事情不好。我在刑科打聽,倒沒有聽見兩王复旨的信,但聽得說李御史今早參奏平安州奉承京官,迎合上司,虐害百姓,好幾大款。”賈政慌道:“那管他人的事,到底打聽我們的怎麼樣?”薛蝌道:“說是平安州就有我們,那參的京官就是赦老爺。說的是包攬詞訟,所以火上澆油。就是同朝這些官府,俱藏躲不迭,誰肯送信。就即如才散的這些親友,有的竟回家去了,也有遠遠兒的歇下打聽的。可恨那些貴本家便在路上說,‘祖宗擲下的功業,弄出事來了,不知道飛到那個頭上,大家也好施威。’”賈政沒有聽完,复又頓足道:“都是我們大爺忒糊涂,東府也忒不成事体。如今老太太與璉兒媳婦是死是活還不知道呢。你再打聽去,我到老太太那邊瞧瞧。若有信,能夠早一步才好。”正說著,聽見里頭亂嚷出來說:“老太太不好了!”急得賈政即忙進去。未知生死如何,下回分解。

上一回 回目录 下一回